كل عام وأنتم بخير، رمضان كريم

اعلانات موقع القيادة التربوية


 
العودة   القيادة التربوية > آراء في علم النفس والتربية الخاصة > دراسات في علم النفس والقياس والتقويم
 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-15-2011, 11:38 PM   #1
هلال السفياني
قائد نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 53
افتراضي ملخص رسالة ماجستير بعنوان (أثر تنوع اساليب التقويم على تحصيل طلبة الصف الثامن..

جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا
كلية التربية - المكلا
قسم العلوم التربوية والنفسية
الدراسات العليا



أثر تنوع أساليب التقويم في تحصيل طلبة الصف الثامن
من التعليم الأساسي واتجاهاتهم نحو
مادة التربية الإسلامية

رسالة مقدمة إلى مجلس كلية التربية – المكلا في جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا
وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في قسم المناهج
وطرائق تدريس التربية الإسلامية

إعداد الباحث
هلال محمد علي سيف السفياني

إشراف الدكتور:
علي أحمد حسن الربيع
أستاذ المناهج وطرائق التدريس المشارك


1431هـ 2010م[/B][/COLOR]
ملخص البحث
الملخص

( أثر تنوع أساليب التقويم في تحصيل طلبة الصف الثامن من التعليم الأساسي واتجاهاتهم نحو مادة التربية الإسلامية ).
إعداد الباحث: هلال محمد علي سيف السفياني.
إشراف الأستاذ المشارك: د. علي أحمد حسن الربيع.

هدفت الدراسة تعرف أثر تنوع أساليب التقويم في تحصيل طلبة الصف الثامن من التعليم الأساسي واتجاهاتهم نحو مادة التربية الإسلامية من خلال إجابتها عن فروض الدراسة.
استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي للتحقق من فروض الدراسة، وتكونت عينتها المفحوصة من (120) طالباً وطالبة من طلبة الصف الثامن بمديرية الغيضة، وقد قسمت إلى مجموعتين، المجموعة الأولى: تجريبية مكونة من (60) طالباً وطالبة، استخدم معها أساليب تقويم متنوعة في تدريس الوحدات المختارة للتجريبية، والمجموعة الثانية: ضابطة استخدم معها الاختبار المقالي كأسلوب وحيد في تقويم نفس محتوى الوحدات التي درستها المجموعة التجريبية.
قام الباحث ببناء أداة لقياس الاتجاهات، وتم تطبيقها على العينة المفحوصة قبل التجربة وبعدها, وكذلك قام ببناء اختبار تحصيلي بعدي، (للتأكد من صدق الأداة التي حصلت على نسبة اتفاق (83%) للاختبار التحصيلي و (0.78) لأداة قياس الاتجاه والثبات الذي بلغ (0.85) للاختبار التحصيلي، و (0.88) لأداة قياس الاتجاه).

وبعد تنفيذ التجربة توصل الباحث إلى نتائج أهمها :
1) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات الطلبة في مجموعتي الدراسة ( التجريبية, الضابطة) في التحصيل البعدي لمادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي لصالح المجموعة التجريبية.
2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة المجموعة التجريبية في التحصيل البعدي لمادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي لصالح الطالبات.
3) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة المجموعة الضابطة في التحصيل البعدي لمادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي تعزى لمتغير الجنس.
4) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة مجموعتي الدراسة (التجريبية, الضابطة) في القياس البعدي للاتجاه نحو مادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي لصالح المجموعة التجريبية.
5) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة المجموعة التجريبية في القياس البعدي للاتجاه نحو مادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي تعزى لمتغير الجنس.
6) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة المجموعة الضابطة في القياس البعدي للاتجاه نحو مادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي تعزى لمتغير الجنس.
7) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة المجموعة التجريبية في القياس ( القبلي, البعدي) للاتجاه نحو مادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي لصالح القياس البعدي.
8) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05 ) بين متوسطي درجات طلبة المجموعة الضابطة في القياس ( القبلي, البعدي) للاتجاه نحو مادة التربية الإسلامية في الصف الثامن من التعليم الأساسي.
وقد أوصت الدراسة بـ :
1) ضرورة اعتماد التنوع في أساليب تقويم الطلبة في كل المواد الدراسية بشكل عام ومادة التربية الإسلامية بشكل خاص.
2) عقد دورات تدريبية للمعلمين لاستخدام أساليب التقويم المتنوعة.
كما اقترحت الدراسة:
1) إجراء دراسات حول أثر تنوع أساليب التقويم في تحصيل مواد دراسية أخرى.
2) إجراء دراسات حول العلاقة بين تنوع أساليب التقويم وتنمية مهارات التفكير العليا.

Abstract

The effects of the use of different evaluation styles on the student's achievements in the eighth grade of the elementary education and their attitudes towards Islamic subject.

Prepared by the researcher: Helal Mohammad Ali Saif Al-Sufiany
Supervised by associate Pro, Dr. Ali Ahmed Hassen Al-Rabee

This thesis aimed at identifying the effects of the use of different evaluation styles on the student's achievement in the eighth grade of the elementary education and their attitudes towards Islamic subject throughout answering the hypothesis of the thesis.

The researcher used the experimental method to investigate the fulfillment of the hypothesis of the thesis. The examined sample of the study consists of (120) students from the eighth grade students in Al-Ghaida district. THE sample was divided into two groups. The first group is the experimental group, consists of 60 students. Different evaluative styles were used to evaluate the selected units for the experiments. With the second control group was used the essay test as the only style in evaluating the same units which were studied by the experimental group.
The researcher created a tool to measure the attitudes then it was applied on the examined sample before and after the experiment as well as he prepared a later achievement test to measure the effects of the use of different evaluation styles on the achievement of the students of the eighth grade and their attitudes towards Islamic subject. {After making sure of the validity of the tool which got (83%) as an acceptance percentage for the achievement test and (0.78) for the attitude measuring tool, the reliability reached (0.85) for the achievement test and (0.88) for the attitude measuring tool}.
The thesis resulted in the following findings after finishing the experiment:
1) There is statistically significant different at (α=0.05) between the average of the marks of the two groups (experimental and control) in the later achievement of the Islamic subject in the eighth grade in favor of the experimental group.
2) There statistically significant different at (α=0.05) between the average of the marks of the students of the experimental group in the later achievement of the Islamic subject in the eighth grade of the elementary education in favor of females.
3) There is no statistically significant different at (α=0.05) between the average of the marks of the control group students in the later achievement for the Islamic subject in eighth grade which can be related to the factor of sex.
4)There statistically significant different at (α=0.05)between the average of the marks of the students of both experimental and control groups in the later measurement of the attitude towards Islamic subject in the eighth grade of elementary education in favor of experimental group.
5) There is no statistically statistically significant different at (α=0.05) between the average of the marks of the experimental group in the later measurement of the attitude towards Islamic subject in eighth grade of the elementary education which can be related to the factor of sex.
6) There is no statistically significant different at (α=0.05) between the average of the marks of the control group in the later measurement of the attitude towards the Islamic subject in eighth grade of the elementary education which can be related to the factor of sex.
7) There is statistically significant different at (α=0.05) between the average of the marks of the control group in both the former and later measurement for the attitude towards the Islamic subject in the eighth grade of the elementary education in favor of the later measurement.
8)There is no statistically significant different at (α=0.05) between the average of marks of the control group in both the former and later measurement in respect of the attitude towards the Islamic subject in eighth grade of the elementary education.
In the light of the above mentioned findings the researcher puts forwards a set of recommendations the most important of which are:
1) The variety of the styles in evaluating the students is important in the entire required subject in general as well as in the Islamic subject in particular.
2) Running training courses for teachers in respect of how to use the different evaluative styles.
As well as the thesis resulted in the following suggestions the most important of which are:
1 ) Conducting studies for identifying the effects of the variety of evaluation styles on the student's achievement on other teaching subject.
2 ) Conducting studies for identifying the correlation between the variety of evaluation styles and developing the skills of the high thinking.
هلال السفياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 12-15-2011, 11:46 PM   #2
هلال السفياني
قائد نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 53
افتراضي

الاخوة اعضاء المنتدى و الاخوة الزوار وطلبة العلم السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته وبعد : لقد نشرت ملخص بحثي للماجستير بعنوان ( اثر تنوع اساليب التقويم في تحصيل طلبة الصف الثامن من التعليم الاساسي واتجاهاتهم نحو مادة التربية الاسلامية ومن يريد الدراسة كاملة لغرض البحث العلمي يمكنه التواصل عبر الايميل :
helal_alsfiane@ hotmail.com
هلال السفياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 12-16-2011, 12:44 AM   #3
الدكتور احمد المسعودي
مشرف آراء في علم النفس والتربية الخاصة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 37
افتراضي

اشكرك أخي هلال السفياني على مشاركتك العلمية الجميلة ولو تكرمت هل من خلال بحثك تطرقت لنماذج التقويم في إطارك النظري فإذا كان كذلك فزودنا في هذا المحور بشئ منه للفائدة وشكرا
الدكتور احمد المسعودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 12-16-2011, 05:12 PM   #4
هلال السفياني
قائد نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 53
افتراضي

شكراً لك يا دكتور أحمد على مروركم الكريم ، وفيما يتعلق بنماذج التقويم تعرضت له بشكل بسيط في كما يلي:
المبحث الثالث
أساليب التقويم:
هناك العديد من أساليب التقويم التي يمكن للمعلم استخدامها داخل الفصل الدراسي أو في المدرسة لجمع البيانات والمعلومات عن مستوى الطلبة ومدى تقدمهم والأسباب والمشاكل التي قد تعيق ذلك، بحيث يمكّن المعلم من مساعدة الطلبة في التعلم إلى المدى الذي يستطيعون الوصول إليه، وهذه الأساليب متفاوتة في تقديمها للبيانات عن الطلبة؛ لأن لكل أسلوب قصور يمكن تلافيه باستخدام أسلوب أخر.

أ- مبررات تنوع أساليب التقويم التربوي:
1- الاختبارات قد لا تظهر قدرة الطلبة الحقيقية؛ فقد يؤثر قلق الطالب وخوفه في قدرته على الإجابة؛ فيحصل على نتيجة لا تمثل قدرته الحقيقية، إضافة إلى العادات السيئة في الإجابة كالتخمين أو الغش، أو محاولة الطالب التأثير في الفاحص بأسلوبه إذا كان الفحص مقالياً (أبو جادو،2000، 441).
2- لا تكفي وسيلة التقويم الواحدة للحكم على تقدم المتعلمين بالنسبة لكل مخرجات التدريس الهامة ( أبو علام ,1987, 45).
3- كل وسيلة من وسائل التقويم لا تقدم إلا دليلا محدودا على بعض مظاهر سلوك المتعلم (ألغامدي،1430 ،20)، وللحصول على صورة كاملة لتحصيل المتعلم فإنه يحتاج إلى تجميع البيانات من مختلف الوسائل ( أبو علام ,1987, 46).
4- كثير من معلمي المدارس يستخدمون الاختبارات كأسلوب وحيد لتقويم طلبتهم والتي عادة ما تتصف بالعشوائية في الإعداد وعدم شموليتها لكافة جوانب المتعلم (الدمرداش،1985، 148).
5- استخدام أساليب متعددة في التقويم تؤدي إلى خلق فرص متعددة لقياس جوانب التعلم المختلفة, ومهارات التفكير العليا, بينما الاعتماد على أسلوب واحد مثل اختبار الورقة والقلم, يؤخذ عليه تركيزه على مستويات دنيا من التفكير.
6- كما يشير كل من كجارنسلي وجورد (1992) أن أدوات التقويم التي تستخدم في الصف لا تقيس الحقائق والمعرفة فقط, بل تقيس كذلك النهج الذي يسلكه الفرد تجاه تعلم العلوم.
7- صلاحية عملية التقويم, والمساواة, والعدالة بين الطلبة؛ لأنهم يأتون إلى المدرسة ولديهم خبرات مختلفة, ومن المهم تحقيق المساواة, والعدالة بينهم, لأن العدالة في التقويم هي جانب جوهري لصلاحية التقويم العام, والوصول إلى تلك العدالة يستوجب استخدام أنواع متعددة من أدوات التقويم, للحصول على صورة واضحة لمقدرة الطلبة الحقيقية (أمبوسعيدي والراشدي,2009, 151-152).
أنواع أساليب التقويم التربوي:
هناك العديد من الأساليب التي يمكن للمعلم استخدامها ويمكن تقسيمها إلى:
المجال الأول: أساليب التقويم الصفية:
أساليب التقويم الصفية هي تلك الأساليب التي يستخدمها المعلم دخل حجرة الصف بغرض جمع البيانات عن مستوى نمو الطلبة وتقدمهم نحو تحقيق الأهداف والمشاكل والصعاب التي قد تعيقهم في التقدم وهذه الأساليب متنوعة أهمها:
أولا: الاختبارات:
وهي من أهم هذه الأساليب في أكثر المؤسسات التعليمية على اختلافها، وغالباً ما تهتم هذه الأساليب بالجانب العقلي في أدنى مستوياته، وتستخدم لترفيع الطالب من صف إلى صف أخر (يوسف والرفاعي, 1999، 130).
وما يؤكد أهميتها هو أنه أصبح لها مؤسسات ووكالات خاصة عملها أنشاء وتقنين ونشر وتوزيع الاختبارات والمقاييس والأجهزة النفسية في كل أرجاء العالم.
إن أهمية الاختبارات بالنسبة لعملية تقويم الطالب هو اكتشاف شخصيته عن طريق معرفة قدراته العقلية واستعداداته ويعبر عنها عادة بالرقم أو باللفظ ( ربيع،2006, 95).

أ- تعريف الاختبار:
يعرف الاختبار بأنه: أداة قياس يتم إعدادها وفق طريقة منظمة من عدة خطوات تتضمن مجموعة من الإجراءات التي تخضع لشروط وقواعد محددة، بغرض تحديد درجة امتلاك الفرد لسمة أو قدرة معينة من خلال إجابته على مجموعة من المثيرات التي تمثل السمة أو القدرة المرد قياسها (عوده،2005، 77).
كما يعرف بأنه: أداة قياس تستخدم لتوثيق تعلم الطلبة (جابر،2002 ،13).
ب- أنواع الاختبارات:
1- الاختبارات الشفوية:
تعتبر الاختبارات الشفوية من أقدم أساليب التقويم المعرفي العقلي إلا أنها أصبحت تستخدم بصورة أقل نسبيا بعد انتشار الاختبارات التحريرية (زيتون, 1999, 358).
وهي أسئلة غير مكتوبة تعطى للطلبة ويطلب منهم الإجابة شفوياً (الغريب،1996، 85).
أو هي اختبارات يمكن أن تتم في كل لقاء بين المعلم والطلبة، حيث يكون المعلم راغبا في معرفة مدى متابعة الطلبة لما يدرسونه (الجاغوب، 2002, 236).
ويمكن أن يستخدمها المعلم في الحالات الآتية:
- قياس مستوى التحصيل الدراسي.
- قياس قدرة الاتصال والتواصل المعرفي العقلي.
- قياس مستوى تفكير الطالب ومدى سرعته في الفهم والتفكير وإصدار الأحكام.
- الكشف عن أسلوب تفكير الطالب.
- المساعدة على تصحيح وتعديل الأخطاء عند وقوعها والكشف عن أسبابها وعلاجه في حينه.
- قدرة الطالب على المناقشة والدفاع عن آرائه.
- الكشف عن اتجاهات الطلبة العلمية واهتماماتهم وميولهم العلمية ( زيتون, 1999, 358-359).

مميزات الاختبارات الشفوية:
1- التأكد من صدق الاختبارات التحريرية.
2- التمييز بصورة دقيقة بين الطلبة المتقاربين في المستوى.
3- تصويب الأخطاء فور حدوثها.
4- إصدار الحكم على مدى قدرة الطالب على المناقشة والحوار.
5- تكشف عن قدرة الطالب على إتقان مهارات القراءة الجهرية (الجاغوب، 2002, 236 -237).
6- تعتبر أفضل وسيلة لتقويم بعض الأهداف التربوية .
7- تجعل التقويم عملية مستمرة وتدفع الطلبة إلى مذاكرة دروسهم يوم بيوم.
تعتبر من انسب الوسائل للتعرف على قدرة الطلبة على النطق والتعبير(أبو علام، 1987, 115).
عيوب الاختبارات الشفوية :
1- قد يتأثر تقدير الدرجة في الامتحان الشفوي بعوامل أخرى بعيدة عن المادة الدراسية
2- اختلاف مستوى صعوبة الأسئلة التي توجه للطلبة المختلفين.
3- لا يمكن أن تكون الأسئلة الشفوية شاملة لجميع قدرات المتعلم.
4- تتأثر بعيوب التقدير الذاتي للمدرس (أبو علام، 1987, 115).
2- الاختبارات التحريرية:
هي الاختبارات التي تتطلب من الطالب الإجابة على الأسئلة باستخدام الورقة والقلم (أبو جلالة ،1999، 66).
وتنقسم الاختبارات التحريرية إلى قسمين:
أ- الاختبارات المقالية:
الاختبارات المقالية: هي تلك التي تقتضي عرضا تحريرياً للإجابة يتضمن شرحاً أو مناقشة أو تعليلاً أو تقديم اقتراح (الجاغوب, 2007, 237).
وتعتبر من أقدم أنواع الاختبارات وأكثرها انتشارا وتعمل على توضيح القدرة على تفكير الناقد والتفكير الطلبة في حل المشكلات ( جلجل، 2007 ,184 ).
ويعطى الطالب فيها الحرية بدرجة كبيرة للإجابة عن الأسئلة المطروحة, وبالتالي قياس مستوى تحصيله ومدى تقدمه.
تنقسم هذه الاختبارات إلى قصيرة الإجابة: تركز على فكرة أساسية واحدة, وطويلة الإجابة: تعطي الطالب حرية نسبيه للتعبير الذاتي عن إجابة السؤال ( زيتون, 1999, 359-360).
- مميزات الاختبارات المقالية:
1- تخلو من التخمين.
2- لا تسمح للطالب بالغش ( جلجل 2007, 184).
3- سهلة الإعداد.
4- يمكن من خلالها التركز على مهارات التفكير العليا.
5- قياسها لترتيب أفكار الطلبة وتنظيم إجابتهم (زيتون،1999, 360).
- عيوب الاختبارات المقالية:
1- افتقارها إلى الصدق والثبات.
2- تتأثر بذاتية المصحح.
3- غير قادرة على تغطية محتوى المادة الدراسي ( جلجل 2007, 184).
4- تلعب الصدفة دورا فيها فقد يأتي السؤال مما قرأ الطالب أو العكس.
5- تحتاج إلى وقت كبير في تصحيحها (زيتون،1999, 361).
ب- الاختبارات الموضوعية:
وهي عبارة عن: أسئلة يجيب عليها الطلبة باختيار إجابة أو أكثر من إجابات متعددة أو كتابة أو ملء فراغ بكلمة أو عبارات أو أي طريقة أخرى لا تتطلب إجابة تحريرية مطلوبة (جلجل ,2007, 214).
بعد أن تبين للمربين عيوب اختبارات المقال ,وضعوا الاختبارات الموضوعية لتلافي مثالب الاختبارات الإنشائية, وقد انتشر هذا النوع الجديد من الاختبارات في أمريكا انتشارا واسعا ، وسميت بالاختبارات الموضوعية (الحيلة, 1999, 409).
مميزات الاختبارات الموضوعية:
1- لها قدراً عالياً من الثبات والدقة في نتائجها.
2- تمتاز بصدق أفضل من غيرها برأي العديد من المختصين (الدوسري،2000، 250).
3- لا تتأثر نتائج الاختبارات بالعوامل الذاتية للمصحح.
4- تمتاز الاختبارات الموضوعية بقصر الأسئلة وكثرتها.
5- سهولة تصحيحها(الحيلة, 1999, 409).
6- إجابة الطلبة لا تتأثر في الاختبارات الموضوعية بقدرة الطلبة اللغوية أو قدرته على الكتابة السريعة أو التعبير المطلق.
7- يساعد هذا النوع من الاختبارات على توجيه الطلبة نحو أهداف وموضوعات نوعية كما تساعد على تذكرها ( الغريب، 1996، 82).
عيوب الاختبارات الموضوعية:
1- تصميم الاختبارات الموضوعية يحتاج إلى وقت طويل ومجهود كبير من المعلم.
2- غالباً ما تشجع على التخمين من قبل الطلبة (وزارة التربية والتعليم، 2006، 165).
3- قيمة الاختبارات الموضوعية محدودة، في بعض المواد خصوصاً المواد التي يحتاج الأداء فيها إلى سلوك حل المشكلات.
4- يعاب على الاختبارات الموضوعية أنها قد تحتوي على أسئلة غامضة.
5- قد تتأثر الاختبارات الموضوعية إلى درجة كبيرة بعامل الألفة فترتفع درجة الطالب الذي تعود عليها لدرجة كبيرة قد تعطينا معلومات غير دقيقة عن تقدم الطلبة في التحصيل.
6- إن الاختبارات الموضوعية قد تساعد على تشجيع الطلبة على حفظ كثير من التفاصيل ذات القيمة التربوية القليلة ( الغريب,1996، 83).
أنواع الاختبارات الموضوعية
- اختبار الصواب والخطأ:
يستهدف هذا النوع من الاختبارات تنمية قدرة الطلبة على القراءة الناقدة, والتفكير السليم, والتمييز
بين الخطأ والصواب, وإعطاء الحكم السليم، وهذا النوع من الاختبارات يستخدم في اختبار معرفة حقائق ثانوية, أو تعاريف, ومعاني المصطلحات, ويصعب قياس الفهم, والاستنتاج, والتطبيق عن طريقها (الحيلة, 1999, 410).
مميزات اختبارات الصواب والخطأ:
1- اقتصادية حيث أنها لا تستهلك مساحة كبيرة، إذ يمكن طباعة (30) سؤالاً في ورقة واحدة (زيتون، 1428، 231).
2- إمكانية الإجابة على عدد كبير من الأسئلة في زمن أقل من زمن الأنواع الموضوعية الأخرى, ولذلك يمكن أن تغطي جزءاً كبيراً من المقرر.
3- سهولة تصحيحها( الدوسري، 2000، 298).
4- سهولة إعداد الأسئلة من هذا النوع، والواقع أن بناء أسئلة جيدة من نوع الصواب والخطأ أمر صعب للغاية (أبو علام ,1987، 189).
عيوب اختبارات الصواب والخطأ:
1- تزيد من احتمالات الغش.
2- قليلة التمييز( الدوسري، 2000، 298).
3- نسبة التخمين عالية جدا في هذا النوع تصل إلى (50% ) وهي أعلى نسبة احتمال ممكنة.
4- أنها لا تصلح في معظم الأحيان إلا لقياس التذكر (أبو علام ,1987، 190).
- اختبار الاختيار من متعدد:
تتكون صيغة الاختيار من متعدد في أبسط صورها من مشكلة وعدة حلول بديلة, وتسمى المشكلة بأصل السؤال، أما الحلول أو الإجابات تسمى بالبدائل ( أبو علام، 1987, 195).
يطلب من الطالب أن يختار لكل سؤال إجابة واحدة صحيحة من الإجابات المعروضة عليه, ويضع عليها علامة, أو يكتب رقم الإجابة الصحيحة في مكان مخصص لذلك (الحيلة, 1999, 410).
يجب ألا يقل عدد الإجابات عن أربع حتى لا يدعو إلى التخمين, وألا يزيد عن ست (أبو باسل، 2002، 44), تتضمن إجابة صحيحة وعدداً من الإجابات الخاطئة والتي بدورها تعمل على صرف انتباه المتعلمين الذين لا يعرفون الإجابة الصحيحة ( أبو علام، 1987, 195).
مميزات اختبار الاختيار من متعدد:
1- سهلة التصحيح، وتقييمها موضوعي، لا يتأثر بالعوامل الذاتية أو الشخصية للمعلم.
2- شاملة ، إذ أنها تغطي أكبر كمية من مفردات المحتوى المراد اختبار الطلبة فيه .
3- ذات صدق وثبات مرتفعين .
4- يعد مجال التخمين فيها أقل منه في اختبارات الإجابة الأخرى ، وبخاصة إذا ما كانت خيارات الإجابات أو عدد البدائل (المموهات) لكل سؤال في حدود ( 4-6) فقرات (عودة، ٢٠٠5، ٢٢).
5- مرونتها الكبيرة إذ من الممكن استخدام أسئلة الاختيار من متعدد في قياس العديد من مخرجات التعلم من المستويات المختلفة.
6- يرتبط هذا النوع بواحد من أهم الأهداف العامة للتربية وهو تنمية القدرة على حل المشكلات.
7- يمكن التحكم في مستوى صعوبة الاختبار عن طريق تغيير أو تعديل درجة التجانس بين البدائل.
8- تستطيع أسئلة الاختيار من متعدد أن توفر للمعلم وسيلة قيمة لتشخيص التحصيل الدراسي, وبخاصة إذا تنوعت البدائل في درجة صحتها فقط ( أبو علام ,1987, 203).

عيوب اختبار الاختيار من متعدد:
1- إمكانية الغش فيها أسهل منه في الاختبارات المقالية (خضر،٢٠٠٣ ، ٢٥٨).
2- صعوبة بناء أسئلة اختيار من متعدد خالية من العيوب ويرجع ذلك في معظم الأحيان إلى صعوبة العثور على عدد كاف من المشتتات الجيدة.
3- يميل كثير من المعلمين إلى كتابة أسئلة اختيار من متعدد لقياس التذكير فقط.
4- تعتبر أسئلة الاختيار من متعدد أكثر أنواع الأسئلة استهلاكاً للوقت, سواء وقت المستجيبين للاختبار أو وقت واضع الاختبار، وخاصة إذا كانت أسئلة الاختبار مما يتطلب تميزاً دقيقاً بين البدائل.
5- تكاليف طباعة الاختبار من متعدد أكثر من تكاليف أنواع أسئلة التعرف الأخرى.
6- لا تصلح لقياس مخرجات التعلم التي تتعلق بالتأليف والتنظيم والابتكار والتي تتعلق بالتعبير الكتابي (أبو علام ,1987, 204).
- اختبار التكملة:
ويطلب فيه من الطالب أن يضع كلمة ناقصة, أو رقماً ناقصاً, أو رمزاً ناقصاً في بعض العبارات التي تعرض عليه، وهو إما أن يكون مطلقاً أو مقيداً, فالمطلق ينتقي فيه المعلم نصاً, ويحذف أهم ألفاظه وعباراته, ويطلب من الطالب ملء الفراغ بوضع الكلمة أو العبارة الناقصة, ويراعي هنا ألا تكون الكلمات المطلوبة محل خلاف في الرأي حتى لا تجهد المعلم في تصحيحها، أم المقيد فيوضع النص الناقص وتدون الكلمات المحذوفة في حقل جانبي, ويكلف الممتحن أن يملأ الفراغ باختيار الكلمة المناسبة من الحقل الجانبي، ويستحسن أن تكون الفقرة مكتملة المعنى (الحيلة, 1999، 411).
مميزات اختبار التكملة:
1- يمكن تقدير درجاتها بسهولة أكبر من أسئلة المقال, فكل ما يحتاجه المدرس في هذا النوع هو إعداد مفتاح يتضمن الإجابات الصحيحة ليستخدمها في تقدير درجات الاختبار, إلا أنها ليست في موضوعية الأنواع الأخرى من الأسئلة الموضوعية.
2- من الممكن للطالب أن يجيب على عدد كبير نسبياً منها وذلك بمقارنتها بأسئلة المقال, وعلى هذا فإن هذا النوع يمكن أن يكون أكثر شمولا للمقرر من أسئلة المقال.
3- هذا النوع أسهل في تصميمه من الأنواع الموضوعية الأخرى؛ لأن أسئلته تشبه إلى حد كبير الأسئلة الشفوية التي يوجهها المدرس من يوم لآخر إلى طلابه.
4- لا مجال لتخمين الإجابة الصحيحة, لأن الطالب لابد أن يعطي الإجابة من عنده (أبو علام ,1987, 173).
عيوب اختبار التكملة:
1- تنوع الإجابات على نفس السؤال، إذ كثيراً ما يكون من الصعب صياغة السؤال أو العبارة بشكل يجعل الإجابة واحدة فقط.
2- يستلزم كتابة الإجابة ولذلك قد يضار المتعلم البطيء في الكتابة.
3- قد يشجع استخدام هذا النوع على مجرد استظهار المعلومات, وهو هدف واحد من أهداف قياس التحصيل ولذلك يجب عدم الاعتماد على هذا النوع وحده في تقويم التحصيل الدراسي (أبو علام,1987, 174).
- اختبار المطابقة (المزاوجة):
ويسمى أحيانا باسم اختبار الربط والتوفيق، كما قد يسمى اختبار المقابلة أو المطابقة، ويشتمل هذا الاختبار على عمودين متقابلين, يضم كل عمود مجموعة من العناصر, ويطلب من الطالب أن يربط العنصر في العمود الأول بالعنصر في العمود الثاني، ويفيد هذا الاختبار في إرجاع نسبة النظريات إلى أصحابها, والاكتشافات إلى مكتشفيها، والرموز إلى ما تدل عليه ,... ويشترط في هذا الاختبار أن يكون عدد عناصر العمود الثاني أكثر من عدد عناصر العمود الأول, وألا ترتبط أية عبارة من عبارات العمود الأول بأكثر من عنصر من عناصر العمود الثاني، (الحيلة, 1999, 411, 412).

مميزات اختبار المطابقة:
1- تطلب حيزاً أقل في طباعتها كما توفر وقتاً للطالب في القراءة والحل وذلك بسبب اشتراك مجموعة من البنود في نفس البدائل.
2- أسهل وأسرع في تصميمها من أسئلة الاختيار من متعدد، وذلك لاشتراك عدة أسئلة في نفس البدائل.
3- إذا كانت البدائل ملائمة فعلاً لكل البنود فإن ذلك يؤدي إلى تقليل أثر التخمين العشوائي عما هو الحال في أسئلة الاختيار من متعدد العادية (أبو علام ,1987, 219).
عيوب اختبار المطابقة:
1) إن صعوبة الحصول على مجموعات متجانسة دائماً من المعطيات والاستجابات يقلل من إمكانية استخدامها لقياس كثير من المفاهيم التي تم تدريسها.
2) إذا لم تُعد بعناية قد تركز على الحفظ والتذكر بدلاً من قياس عمليات ذهنية عليا (الدوسري, 2000، 306).
3) في بعض الأحيان يكون من السهل تصميم عدد كبير من أسئلة المطابقة البسيطة أو التصنيف الجيد في موضوع معين فإذا انساق الممتحن وراء إغراء السهولة والجودة فقد يترتب على ذلك اختلال التوازن في توزيع الأسئلة على الموضوعات المختلفة.
4) إذا لم يصمم تمرين المطابقة بإحكام تصبح أسئلته عرضة للعلامات التي تدل على الإجابات الصحيحة (أبو علام ,1987, 219).
ثانياً: الأسئلة الصفية:
السؤال: هو مجموعة من الكلمات التي توجه إلى شخص ما بحيث يفهم المقصود بها, ويعمل فكره فيها, ويستجيب لها بشكل ما, يفهمه من وجه السؤال في البداية ( اللقاني وسليمان,1985 ).
كما يعرف بأنه: جملة مركبة لغوياً تأخذ صيغة الاستفهام تحتاج إلى استجابة بغرض إحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك الطالب, والسؤال الجيد هو الذي يمكن التعبير عنه بلغة سهلة واضحة مباشرة يمكن فهمها, وهو الذي يقود إلى استثارة تفكير الطلبة، ويتسم بالدقة والوضوح, ويؤدي إلى تحقيق غرض محدد, ويكون في مستوى قدرات واهتمامات وأعمار الطلبة ( شلبي، 1997، 198).
وتعد الأسئلة الصفية وسيلة مهمة لتحقيق الأهداف المرغوبة في جميع مراحل العملية التعليمية التعلمية، ويمكن استخدامها في التهيئة الحافزة من أجل إثارة الطلبة وشد انتباههم إلى موضوع الدرس (وزارة
التربية والتعليم،2002، 68).
يستطيع المعلم أن يقوم بعملية تقويم سريع لتحصيل الطلبة أولا بأول عن طريق مجموعة من الأسئلة في بداية كل درس جديد, وذلك حتى ينتبه إلى أي مدى يسيطر الطلبة على الخبرات السابقة, وإلى أي مدى يمكنهم الاستعانة بالخبرة السابقة فضلاً على أن ربط الخبرة الجديدة بالخبرة السابقة يساعد على سرعة تعلمها، ومعرفة مدى تحقق الأهداف (الغريب، 1996، 83 ).
أهمية الأسئلة الصفية:
الأسئلة الصفية مهمة جداً للتعرف على:
1- مدى استعداد الطلبة للتعلم.
2- الأهداف التي تحققت والأهداف التي لم تتحقق.
3- لإثارة الدافعية عند الطلبة وتحفيزهم للتعلم والمشاركة في مجريات الحصة.
4- تكشف عن مدى صلاحية أسلوب المعلم أو الوسائل التعليمية أو الأنشطة التعليمية التي استخدمها المعلم في الحصة الدراسية(وزارة التربية والتعليم،2002، 69).
أنواع الأسئلة الصفية:
1- الأسئلة البنائية: وتستخدم طيلة الحصة، حيث لا يجوز للمعلم الانتقال من هدف إلى آخر إلا بعد التأكد من مدى تحقق الأهداف عند الطلبة عن طريق هذه الأسئلة.
2- الأسئلة الختامية: وهي الأسئلة التي يطرحها المعلم في نهاية الحصة، من أجل التلخيص للمفاهيم والمبادئ التي طرحت في الحصة وتثبيتها في أذهان الطلبة (وزارة التربية والتعليم،2002، 69).
مواصفات الأسئلة الجيدة من حيث الصناعة:
لكي تحقق الأسئلة الأهداف المنشودة ينبغي أن تتصف بما يلي:
1) الوضوح, والتحديد, والاختصار, وصحة التركيب اللغوي.
2) إثارة التفكير والبعد عن الأسئلة الإيحائية .
3) مناسبتها لمستوى الطلبة.
4) قيمتها العلمية.
5) التنوع من حيث أسئلة المقال والأسئلة الموضوعية ( موسى، 2002، 199).
ثالثاً: الملاحظة الصفية:
الملاحظة: هي إحدى طرق جمع البيانات عن الطالب وهو في موقف السلوك المعتاد (خضر,2005 ، 55).
وهي الأساس الأكثر أهمية في الوصول إلى السلوك الذي لا يمكن قياسه عن طريق الاختبارات إذ تستطيع مع التسجيل وصف الطلبة الذي لديهم عدد من الحالات عن طريق ملاحظتهم أثناء العمل للوصول إلى قرارات علمية ومنطقية في ضوء ما تم ملاحظته.(1981, 270 Shertzer, and Ston, )
مميزات الملاحظة الصفية:
1- تتميز الملاحظة عن غيرها من وسائل التقويم؛ بأنها تركز على أفعال الطلبة بالدرجة الأولى.
2- تكشف مدى إتقان الطالب لعمل معين.
3- يستطيع المعلم من خلال الملاحظة الحصول على معلومات واقعية حقيقية لسلوك الطلبة.
4- يمكن من خلالها تنمية الطالب وتقويمه بصورة أكثر دقة (وزارة التربية والتعليم،2006، 159).
عيوب الملاحظة الصفية :
1- تؤدي إلى إدراك القليل عما يجري في غرفة الصف.
2- تزودنا فقط بوصف جزئي عن السلوك الصفي.
3- تكشف القليل من الاهتمام بالمعنى المرتبط بسلوك الطالب (نشوان، 1992، 365 ).
رابعاً: المقابلة:
المقابلة بصورة عامة هي نشاط هادف، أي أنها ترمي إلى تحقيق أهداف معينة تتلاقي مع أهداف البحث أو النشاط الذي يستخدمها وسيلة لجمع بياناته ومعلوماته, ولصلة أهداف البحث أو النشاط الذي يستخدمها، فإننا نجد أهدافها تختلف وتتنوع باختلاف وتنوع أهداف النشاط الذي يستخدمها, وفي مجال تقويم الطالب فإن أهداف المقابلة يمكن أن نحددها في محاولة إيجاد علاقة مهنية بين من يقوم بالمقابلة ( المدير، المعلم، الأخصائي الاجتماعي، المرشد التربوي ...الخ) والطالب؛ لغرض الحصول على المعلومات اللازمة؛ لغرض تقييم أي جانب من جوانب شخصية هذا الطالب، وهذه العلاقة يجب أن يكون أساسها الاحترام والتقدير والتفاهم، و لا تقوم هذه العلاقة إلا إذا توفر الوقت الكافي لإقامتها سواء استغرق ذلك جلسة واحدة أو عدة جلسات (ربيع،2006, 90).
معايير أسئلة المقابلة :
1- الفردية : أي يحوي فكرة واحدة.
2- يجب أن يكون السؤال جزء من مجموع الأسئلة الأخرى.
3- يجب إن يكون السؤال قصيراً.
4- ملاءمة السؤال لبيئة المستجيب ( نشوان، 1992, 367، 368).
مميزات المقابلة:
المقابلة طريقة من الطرق الهامة في جمع المعلومات التربوية، وتتمتع بمزايا عدة أهمها:
1- يمكن استخدامها في الحالات التي يصعب فيها استخدام الاستبيان مثلاً مع طلبة المرحلة الأساسية خصوصاً الصفوف المتدنية.
2- توفر عمقاً في الإجابة لإمكانية توضيح وإعادة السؤال.
3- تستدعي معلومات من المستجيب من الصعب الحصول عليها بأي طريقة أخرى؛ لأن الناس بشكل عام يحبون الكلام أكثر من الكتابة.
4- توفر مؤشراً غير لفظياً لتعزيز الاستجابة وتوضح المشاعر، كنغمة الصوت، وملامح الوجه، وحركة اليدين والرأس.... الخ (عودة,2005، 188).
عيوب المقابلة:
كما أن للمقابلة بعض المزايا فلها بعض العيوب أيضاً، أهمها:
1- يصعب مقابلة عدد كبير نسبياً من الأفراد؛ لأن مقابلة الفرد الواحد تستغرق وقتاً طويلاً .
2- تتطلب مقابلين مدربين على إجرائها، فإذا لم يكن المقابل ماهراً مدرباً لا يستطيع خلق الجو الملائم للمقابلة، وقد يزيف المستجيب إجابته، وقد يتحيز المقابل من حيث لا يدري، بشكل يؤدي إلى تحريف الإجابة.
3- صعوبة التقدير الكمي للاستجابات أو إخضاعها إلى تحليلات كمية، وخاصة في المقابلات المفتوحة.
4- صعوبة تسجيل الإجابات، أو تجهيز أدوات التسجيل في مكان المقابلة الذي يحدده المستجيب "على الأغلب"(عودة,2005، 189).
خامساً: الاستبيان:
تعتبر الاستبيانات من أدوات جمع المعلومات وقد تكون الاستبانة مفيدة أكثر من المقابلة (نشوان ,1992, 370).
و الاستبيان من الوسائل المهمة للحصول على المعلومات والبيانات لأغراض التقويم في مختلف المجالات ولاسيما مجال التربية والتعليم (ربيع, 2006, 101).
يتكون الاستبيان من أسئلة مكتوبة، تقدم للطالب ليجيب عنها كتابةً، وتعرض هذه الأسئلة غالباً من خلال مواقف يريد المعلم من خلالها أن يتعرف عن تصرف الطالب من خلالها, وتكون معدة بعناية لتساعد في الكشف عن اتجاهات الطالب ورغباته.
وهذه الأداة لا تناسب طلبة المرحلة الأولية لعدم امتلاكهم المهارات القرائية والكتابية بصورة كافية (ريان ,2002, 531).
والاستبيان كوسيلة من وسائل جمع المعلومات لأغراض تقويم الطالب، يفيد في معرفة أراء زملاء الطالب والمعلمين والموجهين والمشرفين والآباء وغيرهم حول الطالب, كما يفيد في الكشف عن الميول المهني والثقافي وعن السمات الخلقية والاجتماعية للتلميذ وكذلك الكشف عن سماته الشاذة ( ربيع, 2006, 102).
مميزات الاستبيان:
1- يعتبر الاستبيان من الوسائل التي يمكن عن طريقها الحصول على بيانات ومعلومات عن عدد كبير من الطلبة في أقل وقت ممكن.
2- يعطي الحرية للمستجيب في اختيار الوقت الذي يناسبه للإجابة، وفي أي مكان يريد.
3- لا يفسح المجال للفاحص أن يتدخل في إجابة المفحوص ( عوده وملكاوي،1992، 184).
4- يمكن عن طريق الاستبيان الحصول على معلومات يصعب الحصول عليها عن طريق الوسائل الأخرى كالمقابلة أو الملاحظة.
5- تتوفر للاستبيان ظروف للتقنين أكثر مما تتوفر للوسائل الأخرى.
6- يعطي الاستبيان وقتاً كافياً للطلبة في الإجابة على الأسئلة، هذا بخلاف عما لو سئل الطلبة بصورة مباشرة.
7- يعتبر الاستبيان من الوسائل الاقتصادية في جمع المعلومات من حيث الجهد والمال (ربيع,2006، 105).
عيوب الاستبيان:
1- قلة طرق الكشف عن الصدق والثبات.
2- تأثر صدق الإجابة بوعي المستجيب ودرجة اهتمامه بالظاهرة المدروسة (عوده وملكاوي,1992، 185).
3- الاستبيان وسيلة تفقد الباحث اتصاله الشخصي المباشر بأفراد الدراسة مما يحرمه من ملاحظة ردود أفعالهم واستجاباتهم على أسئلة البحث.
4- تحمل مصطلحات وكلمات أسئلة الاستبيان - في بعض الأحيان- أكثر من معنى واحد, وهذا يجعلنا أمام مشكلة عدم التأكد من فهم الطالب للسؤال أو المصطلحات والكلمات الواردة فيه.
5- لا يمكن استخدام الاستبيان إلا في مجتمع يكون فيه الأفراد يجيدون القراءة والكتابة بشكل جيد, لذا فمن الاستحالة تطبيقه في المراحل الدراسية الأولية كرياض الأطفال والصفوف الابتدائية الأولى.
6- أسئلة الاستبيان تكون محدودة, لأنه لا يمكن توجيه عدد كبير منها خشية عدم الإجابة عليها من قبل المبحوثين .
7- لا يمكن للباحث التأكد من صدق استجابات الطلبة من عدمه، فهو يرى على ورقة الاستبيان إجابات لابد أن يأخذ بها، أما أن هذه الإجابات معبرة عن حقيقة اتجاهات الفرد وتعبر عن رأيه أم لا فهذا لا يمكنه التحقق منه (ربيع,2006, 106).
سادساً: أسلوب التقويم التشخيصي:
يعرف بأنه: أسلوب تعلم وتعليم يقوم على جمع المعلومات عن مستوى الطلبة واستخدامها كتغذية راجعة ويعتمد على تفريد التعليم ويجعل التقويم جزء من التدريس (الطروانة، 2003, 219).
إن المعلم الناجح هو الذي يستخدم التقويم التشخيصي قبل وخلال وبعد عملية التعليم للحصول على معلومات يعتبرها المؤشر والأداة التي من خلالها يتأكد بأن الرسالة التعليمية قد وصلت لكل متلقٍ من الطلبة. (الطروانة,2003, 217)
سابعاً: مشاركة الطالب في المناقشة الصفية:
المناقشة الحرة بين طلبة الفصل الواحد في موضوع معين من العوامل التي قد تساعد المعلم على تقويم عمل الطلبة بطريقة غير شكلية, ومعرفة إلى أي مدى تمكنت المدرسة من تحقيق التغير المطلوب في الطلبة ومن تحقيق الأهداف التربوية المراد تحقيقها, وإذا عرفنا أن هذه المناقشة الحرة تساعد على إظهار اتجاهات الطلبة المختلفة تجاه المدرسة وموضوع المناقشة, أدركنا أهمية الموضوع من التقويم الحر غير الشكلي (الغريب، 1996، 84 ).
أهمية المناقشة:
تسهم المناقشة في تنمية التفكير, وتحقيق كثير من الفوائد التربوية منها:
1) تدرب الطلبة على مهارات الاستماع, والتحدث, والمناقشة, والرجوع إلى المراجع, والنقد, والتفكير.
2) تكسبهم اتجاهات سليمة: كالموضوعية, والقدرة على التكيف, والعمل مع الجماعة, واحترام أراء الآخرين, والحماس والجرأة في إبداء الرأي, وتوثيق الصلة بين المدرس وطلابه.
3) تساعد على إتقان المحتوى من خلال تشجيع الطلبة على الإدراك المستمر والنشط لما يتعلمونه من موضوعات التربية الإسلامية( موسى، 2002، 198-199).
أساليب المناقشة:
يستخدم المربون أساليب عديدة منها:
1- أسلوب السؤال والجواب: ويعتمد على السؤال والجواب بطريقة تقود الطلبة إلى التفكير المستقل, وتدريب الذاكرة، ويساعد هذا النوع من المناقشة على اكتشاف النقاط الغامضة في أذهان الطلبة وتوضيحها بإعادة شرحها من جديد.
2- أسلوب الندوة: ويتكون من مقرر وعدد من الطلبة يجلسون في نصف دائرة أمام زملائهم ويعرض المقرر، وفي النهاية يلخص لهم أهم نقاط الندوة, ثم يقوم بتلخيص نهائي للقضية ونتائج المناقشة .
3- المناقشة الثنائية: وفيها يجلس طالبان أمام الفصل, ويقوم أحدهما بدور السائل والآخر بدور المجيب, أو يتبادلان الأفكار والتساؤلات المتعلقة بالموضوع..
4- طريقة المجموعات الصغيرة: ويسير العمل في هذه الطريقة على أساس تكوين جماعات صغيرة داخل الفصل, كل جماعة تدرس وجهاً مختلفاً لمشكلة معينة, وهذه الطريقة تتيح فرصاً كثيرة لإنماء النواحي القيادية واكتساب مهارات التحدث والاستماع والمناقشة والعمل في فريق.
5- العصف الذهني: وهذه الطريقة تعتمد على تشجيع الطلاقة في الأفكار, واستبعاد النقد في البداية, والتمهل في إصدار الحكم على الأفكار, وتهدف إلى توليد أكبر عدد من الأفكار في موضوع الدرس أو المشكلة التي يتصدى لها, وتنمية القدرة على الإبداع ( موسى، 2002، 197-198).
ثامناً: الأنشطة الصفية:
وهو عمل تعيينات خاصة ببعض الموضوعات المختارة في درس معين وبرمجت هذه الموضوعات بطريقه معينه تسمح للطلبة بدراستها والتقدم في تعلمها كل حسب قدرته وإمكانيته وفي هذه الحالة يستطيع المعلم تقويم أداء الطلبة بتتبع تقدمهم في التعين، واختبار قدراتهم على الفهم وانجاز العمل المطلوب, وإتمام كل جزء في الوقت المناسب, فضلاً عن اختبار قدراتهم على القيام بالأعمال ولأنشطة المرتبطة بالتعيين (الغريب, 1996، 83)
ويراعي في تقديم النشاطات المختلفة تنويعها بحيث تشبع الميول وتنمي الاهتمامات وتراعى الاختلافات الفردية بين الطلبة كما تراعى تنوع البيئات والإمكانات, وتعمل على تشجيع التعلم الذاتي وتنمية الاهتمام بالعلم والدراسة حتى تتوطد علاقة الطالب بما يدرسه ويكون في ذلك خير إعداد له لممارسة التعلم المستمر الذي تفرضه ظروف ثقافتنا الراهنة وما تخضع له من تطور سريع وتغير مستمر( الشطي,2001، 185)
تاسعاً: رصد مواهب المتعلم في التربية الإسلامية:
من أساليب التقويم الهامة رصد هواية الطالب ومواهب المرتبطة بالتحصيل في المواد الدراسية (الغريب, 1996، 75).
لأن في هذا الرصد للمواهب وتعزيزها تلبيةً للحاجات الإبداعية لدى المتعلم، لأن الإبداع متطلب من متطلبات النمو, لذلك فإن التعليم الفردي يوفر أفضل الظروف من أجل قيام المتعلم بالتعلم الإبداعي المنبثق من نفسه وبدافع ذاتي, فإذا كان المتعلم يقوم بالأنشطة التعليمية كافة باستقلالية معتمدا على نفسه, ومن ثم يحصل على تغذية راجعة تظهر مدى تقدمه نحو تحقيق الأهداف, فإنه سيصل إلى الرضا عن الذات, وبالتالي إلى الاستقرار النفسي المتضمن زيادة الثقة بالنفس, لذا يهدف التعليم الفردي إلى تنمية التوجيه الذاتي مما يشجع المتعلم على الإبداع (الحيلة,1999, 272, 273).
عاشراً: مراجعة الدروس:
يشعر عدد كبير من المتعلمين بأن المراجعة للوحدات التعليمية التي اجتازها المتعلم عنصر مهم، حتى تتيح الفرصة للمتعلمين لمراجعة ما تعلموه وتزويدهم بنظرة شاملة، متكاملة عن الموضوع، وتساعدهم على ربط الأفكار التي تم دراستها كلا على حده في الوحدات السابقة، ويضع بعض المعلمين مواد المراجعة على شكل وحدات تعلم فردي، ويكتبون وحدة مراجعة واحدة لكل أربع وحدات عادية منتظمة،أو خمس, ويفضل معلمون آخرون إضافة أسئلة قليلة العدد مع كل دليل دراسي، واختبار قصير للمراجعة (الحيلة, 1999, 323).
الحادي عشر: تلخيص الدروس:
تلخيص الدرس له أهمية كبيرة في العملية التعليمية، وهو عملية تعاونية بين الطلبة تحت إشراف المعلم الذي يقوم بتوجيه الأسئلة لإشراك أكبر عدد ممكن من الطلبة، ويتم كتابة الملخص على السبورة ويشترط فيه:
1- أن يؤخذ من أفواه الطلبة أولاً وبمشاركتهم الفاعلة، ومن الخطأ انفراد المعلم بكتابة الملخص، وحرمان الطلبة من الايجابية والمشاركة.
2- يدون الطلبة الملخص في دفاترهم الخاصة بالمادة في الدقائق الخمس الأخيرة من الحصة.
3- أن يحرص المعلم على كتابة الملخص على السبورة بخط جيد وواضح مستخدماً الطباشير الملونة، وأن يكون منظماً ومرتباً حسب تسلسل أجزاء الدرس الرئيسية.
4- يجب ألا يكتب المعلم شيئاً إلا بعد أن يقوم بشرحه والتأكد من فهم الطلبة له وتقويمه بشكل جيد (وزارة التربية والتعليم، 2002، 78).

فوائد تلخيص الدروس:
1- تثبيت الخبرات، الربط بين أجزائها المتفرقة.
2- تشجيع الطلبة على المشاركة في الموقف التعليمي.
3- تدريب الطلبة على مهارات الحوار والمناقشة (وزارة التربية والتعليم، 2002، 78).
الثاني عشر: تشخيص مشكلات الطلبة داخل الصف:
ويجب على المعلم تشخيص مشاكل الطلبة داخل الصف والتعرف عليها بهدف مساعدتهم على تجاوزها وتحقيق النمو السليم، وخاصة المشكلات المتعلقة بالتقويم وهذا ما أشار إليه الحيلة (1999) حيث قال: على المعلم تشخيص مشاكل الطلبة داخل الصف الدراسي واستلام الشكاوي منهم خاصة المتعلقة باختبارات المواد التعليمية (الحيلة،1999 ,323).
الثالث عشر: إجراء المسابقات العلمية داخل الصف:
المسابقات الإسلامية هي نشاط يوجه إليه مدرسة التربية الإسلامية طلبته بهدف الاستزادة من المعرفة وتعودهم الاطلاع والبحث.
وتمتاز المسابقات بعدة خصائص منها أن لكل مسابقه أهدافها ولكل المشاركين أدوار محددة و للمسابقات قواعد متفق عليها.
أهداف المسابقات الإسلامية
1- إشباع المشاركين بالمزيد من الدراسة الدينية والإلمام بقدر كبير من هذه العلوم بسبب اطلاعهم على المراجع والكتب الدينية.
2- إشاعة روح البهجة والمسرة في نفوس الطلبة ففي هذه المسابقات نوع من الفرح والبهجة من خلال طرح السؤل والإجابة عليه.
3- تقوية شخصية الطالب من ناحتين الفردية والاجتماعية.
4- أثراء لغة الطالب عن طريق المناقشة والحوار.
5- إظهار المعاني الإسلامية بوسيلة إعلانية ودعائية وأسلوب جديد للطالب ليروا الإسلام على حقيقته بعيدا عن الجمود والانطواء.
6- إكسابهم تذوق آداب القرآن والحديث النبوي الشريف والوقوف على سيرة أبطال الإسلام وإذكاء الروح الدينية في نفوس الطلبة وتقوية إيمانهم بالمثل العليا والقيم الأخلاقية.
7- تنمية الروح الجماعية لدى الطلبة عندما تتعاون كل مجموعه في تقديم أفضل الإجابات عن سؤل محدد, وعندما تفرح بفوزها.
8- تدريبهم على الالتزام بآداب المناقشة والتمسك بحرية الرأي وتنمية روح التنافس العلمي الجاد، وخلق الجو الديني العلمي المناسب وجو المناقشة الشريفة.
9- تولد لدى الطالب الثقة بالنفس عن طريق الاشتراك في مجموعة والانتماء إليها، وتعزيز الإجابات الصحيحة بالمعززات المادية والمعنوية ( موسى، 2002, 222).
طرق إجراء المسابقات:
تستخدم هذه الطريقة كمراجعه لوحدات دراسية, أو جزء كبير من المادة، يعد المعلم عددا كبير من البطاقات, كتب على وجه كل بطاقة منها سؤال وكتب على الوجه الآخر إجابته وترتيب بطاقات كل فرع معا, في الإيمان والحديث, والفقه، والسيرة ويشترط في هذه الأسئلة أن تكون مناسبة للطلبة ومرتبطة بالمنهج ومصاغة بأسلوب جذاب, ويمكن استخدامها مرة كل أسبوع أو كل أسبوعين ( موسى، 2002, 222-223).

للموضوع بقية ... في المرة القادمة
هلال السفياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 12-16-2011, 05:24 PM   #5
هلال السفياني
قائد نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 53
افتراضي

ومن اساليب التقويم :
الرابع عشر: ملف الإنجاز:
يعتبر التقويم باستخدام الملفات الوثائقية من أساليب التقويم الأصيلة؛ لأن هذه الملفات تعد توثيقا حقيقيا لجميع أعمال الطالب وانجازاته وتعكس مدى معرفته, وتفكيره, ومهارته, ونموه الاجتماعية, والانفعالية, أي جميع نواتج التعلم المعرفية, والوجدانية, والمهارية كما أنه يوضح مدى تقدمه وكل ما يفخر به ويميزه مما يجعله يتقدم بثقة ودافعية ذاتية, وبالتالي يؤدي إلى تحسين أدائه, وتعديل مساره, ويشارك في تقويم تعلمه تقويما ذاتيا كما أن الملفات الوثائقية تتطلب من المتعلم الاتصال بمعلميه وأقرانه (السميري, 2004, 120).
تضم ملفات الإنجاز سجلات تراكمية تحتوى على مجموعة كبيرة من الوثائق تكون بمثابة أدلة يتم تجميعها عن مستوى معارف وخبرات المتعلم، ومهاراته واتجاهاته وقيمه واستعداداته، وذلك أثناء عمل هذا المتعلم مع المعلمين ومشاركته لهم في إنجاز مهام وأبحاث وتقارير معملية، أو متابعة ومناقشة الأخبار والتقارير العلمية، أو عمل أوراق بحثية، ويمكن في ضوء هذه الوثائق تحديد مستوى قدرات المتعلم ( صبرى والرافعى ،2001: 363 ).
وتخبر عن جهود الطالب وتقدمه وتحصيله الدراسي، وتتضمن مشـاركته وإسـهاماته في اختيار محتوى الملف، والإرشادات التي اتبعت في الاختيار، والمعـايير للحكم على العمل، والدلائل التي تشير إلى التأملات الذاتية للطالب (Arter & Spandel ,1992, 36)0
يعرف ملف الإنجاز بأنه: "أداة لتجميع أعمال المربين والمتعلمين لاختيار المنجزات الأصلية في مجالات متنوعة على مدى العام الدراسي". ( Salend, 2000, 296 )، ملف الإنجاز إذن هو جمع نسقي أو نظامي لأعمال الطالب خلال فترة طويلة من الزمن، وتحقق خمسة أهداف متمايزة هي أنها تتيح:
- للمدرسين: تقييم نمو الطالب وتقدمه.
- للمدرسين التواصل مع بعضهم وأن يكونوا على دراية أكثر بمستوى الطالب خلال السنوات المختلفة.
- للمدرسين والموجهين: أن يقوموا البرامج التعليمية.
- للطلبة: أن يصبحوا شركاء مع المدرسين في عملية التقييم.
- للآباء والمدرسين: أن يتواصلوا ويتفاهموا بفاعلية أكبر عن عمل الطالب.
وهناك ثلاثة أنواع مميزة من لملفات انجازت الطالب: النوع التمثيلي Exemplary Folio وهو مجموعة من الأمثلة تراكمت عبر فترة زمنية تمثل أحسن الأعمال الممثلة للطالب، والنوع العملياتى Process Folio ، الذي يضم أمثلة لعمليات النمو المعرفي لتعليم الطالب، والنوع الموحد Combined Folio، الذي يضم حقيبتين صغيرتين، كل منهما تضم محتويات مختارة من النوعين السابقين ( الصراف ، 2002، 326).
ويعتمد نجاح ملفات الانجاز على عوامل متعددة، من أهمها تطوير مهارات المعلمين وتغيير اتجاهاتهم نحو أساليب التعليم التي تركز على الحفظ والتلقين إلى أساليب تركز على النمو الشامل للطالب وإعطائه الثقة في أهمية تحليله لأدائه وتقويمه الذاتي وتوثيق إنجازاته وتتبع نموه بنفسه، ومشاركة المعلمين والآباء والطلبة في لقاءات دورية لمناقشة الصحائف الوثائقية للطلبة، وتصميم إجراءات التقييم الوثائقي الشامل من حيث كيفية جمع البيانات، وتحليل محتوى الصحائف، وتحديد محكات تقييمها والحكم على نوعيتها، والإفادة من نتائجها وبذلك تصبح هذه الصحائف الوثائقية أداة فاعلة في التعليم والتقويم (علام ، 2000: 749).
المجال الثاني: أساليب التقويم اللاصفية:
وهذه الأساليب تتم في فناء المدرسة وخارجها، وليس شرطاً أن تتم داخل حجرة الصف.
1) الواجبات المنزلية:
هي: "مجموعة من الأعمال المدرسية الصفية التي يكلف المعلم بها طلابه داخل الصف ويقوم الطالب بتأديتها بمفردته أو بتوجيه ومساعدة أحد أفراد أسرته في المنزل" (أحمد،1993، 75).
تستخدم الواجبات المنزلية كوسيلة لتقويم الطلبة واختبار مدى حرصهم على العمل المدرسي (الغريب, 1996، 84 ).
أهداف الواجبات المنزلية:
- ترسيخ وزيادة مستوى التحصيل الدراسي الذي تعلمه الطالب داخل حجرة الصف.
- تدريب الطالب على التعلم الذاتي خارج المدرسة.
- توسيع مصادر ثقافة الطالب من خلال عملية البحث والتنقيب في المراجع والكتب غير المقررة.
- تنمية ثقة الطالب بنفسه من خلال إشعاره بأنه قادر على مواصلة التعلم بنفسه.
- توظيف المبادئ والقواعد العامة التي تعلمها في المدرسة وتطبيقها في المواقف الحياتية.
- تكوين القدرة لدى الطالب على تجريب الأفكار ومحاكاتها.
- تنمي حاسة التذوق وتبعث الاستجابات الوجدانية لديه ( الجاغوب، 2002, 252).
2) الملاحظات اللاصفية:
هي الوسيلة التي يتحقق بها من السلوك الظاهري للأشخاص وذلك بمشاهدتهم بينما هم يعبرون عن أنفسهم في مختلف الظروف والمواقف التي اختيرت لتمثل ظروف الحياة العادية أو لتمثيل مجموعة خاصة من العوامل، أنها أكثر الوسائل المباشرة لدراسة السلوك الظاهري للأشخاص ( Garter, 1954, 647 ).
إن بعض الأهداف لا يمكن التأكد من تحققها إلا من خلال الملاحظة, فالقيم الخلقية كالصدق والتعاون والأمانة والنظافة، واحترام الكبار..وغيرها تحتاج إلى ملاحظات أثناء السلوك المعتاد للمتعلم، وأداء بعض العبادات كالوضوء والصلاة والتيمم، وكل هدف يغلب عليه الصيغة الأدائية، يحتاج إلى ملاحظته أثناء الأداء، وعلى ذلك فالملاحظة قد لا تكون مقصورة على حجرة الدراسة، وإنما يمكن أن تمتد إلى خارج قاعة الدرس، لأن هذه الأهداف في أغلبها لا تظهر بشكل حقيقي إلا في مواقف طبيعية أو شبه طبيعية، ويمكن للمدرس الاستفادة من الأنشطة التي تقوم بها المدرسة مثل الرحلات والزيارات العلمية والاجتماعية في ملاحظة الطلبة للتأكد من تحقق الأهداف لديهم (وزارة التربية والتعليم، 2002، 21).
3) الأنشطة اللاصفية:
مفهوم النشاط اللاصفي:-
هو ألوان الفعاليات التي يمارسها الطلبة خارج زمن الحصص الدراسية، ويمكن تسميتها بـ "النشاط الحر" تمييزاً له عن النشاط المقيد بمحتوى الكتاب وحجرة الصف (وزارة التربية والتعليم، 2006، 80).
الفرق بين النشاط الصفي والنشاط اللاصفي:
يتبين بعد تحديد مفهوم النشاط اللاصفي أنه لا يختلف عن النشاط الصفي من حيث مكان التنفيذ في الصف أو خارجه، إنما يختلف عنه بعدة أمور جوهرية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
أ‌- النشاط اللاصفي ينبع من الطالب تخطيطاً وتنفيذاً بإشراف المعلم.
ب‌- النشاط اللاصفي ينفذ في داخل حجرة الصف أو خارجها، فهو لا يخدم مقرراً بعينه وإن كان يساند المقررات المختلفة في تحقيق أهدافها.
ت‌- تفاعل الطلبة مع النشاط اللاصفي أكثر من تفاعلهم في الأنشطة الصفية.
ث‌- تفاعل الطلبة مع النشاط اللاصفي أكثر من تفاعلهم في الأنشطة الصفية
ج‌- الحرية والتلقائية سمة من سمات النشاط اللاصفي (وزارة التربية والتعليم،2006، 80).
أهمية الأنشطة اللاصفية:
الأنشطة اللاصفية تخدم الأهداف العامة كثيراً, وتلبي حاجات الطلبة خاصة في سن المراهقة في تحقيق الذات والظهور والحرية وغيرها, حيث يتم التعلم فيها عن طريق غير مباشر بعيداً عن قوانين حجرة الدرس، ويمكن تلخيص أهميتها فيما يلي:
أ‌- تشغل أوقات فراغ الطلبة والمعلمين بما يصقل خبرات الجميع.
ب‌- تكشف عن قدرات واستعدادات الطلبة، مما يساعد المعلم على توظيفها لخدمة الأهداف التربوية داخل الصف وخارجه.
ت‌- تمتص الفائض من حيوية الطلبة وطاقاتهم وتوجهها التوجيه النافع.
ث‌- تساند في تحقيق أهداف الكتب المقررة، حيث يمكن أن تخدم بعض الموضوعات المقررة التي لا يتسع وقت الحصة الدراسية لتحقيق أهدافها.
ج‌- تكسب الطلبة صفات خلقية عملية كثيرة، كالتعاون والتضحية والبذل والإيثار والنظام والطاعة والألفة.
ح‌- تكسب الطلبة خبرات اجتماعية في التعامل مع الآخرين.
خ‌- تدرب الطلبة على تحمل المسؤولية وتكسبهم الثقة والجرأة (وزارة التربية والتعليم،2006، 80-81).
أنواع الأنشطة غير الصفية في مادتي القرآن الكريم والتربية الإسلامية:
أ‌- التلاوة للقرآن الكريم وإلقاء الكلمات القصيرة في الإذاعة المدرسية.
ب‌- الأناشيد والتمثيليات والمسرحيات.
ت‌- الملصقات والمطويات والمعارض.
ث‌- المجلات الحائطية وكتابة البحوث القصيرة (وزارة التربية والتعليم،2006، 81).
4) دراسة أراء معلمي الصف على الطالب:
إن التقويم المصاحب للمنهج الحديث لم يعد قاصراً على فرد واحد بعينه، وإنما يشارك فيه كل من له علاقة بالعملية التربوية سواءً كانوا من الاختصاصيين في المادة الدراسية – موضوع التقويم- ورجال التربية والمدرسة والمشرفين التربويين أو الطلاب أنفسهم وأولياء الأمور ومن لهم اهتمام بأمور التربية من أبناء المجتمع والبيئة المحلية (ملحم ، 2002، 40).
فعلى المعلم إشراك معلمي الصفوف في تقويم الطلبة ويتمثل ذلك بمعرفته أراء المعلمين حول الطلبة ليتمكن من التعرف عليهم بشكل أفضل، ويراء الحيلة (1999) أن التقويم عملية تعاونية يشترك فيها عدة أطراف, ولعل المعلم وزملائه الآخرين أهم أطراف عملية التقويم، من أجل التشاور معهم خاصة فيما يتعلق في الحكم على الطلبة في الصف أو في المدرسة بوجه عام (الحيلة ,1999، 406).
5) الاطلاع على نتائج مشاركة الطالب في النشاطات المدرسية:
من الأدوار البارزة للمعلم متابعة أعمال الطلبة خاصة ما يتعلق بالقيم الأخلاقية التي اكتسبوها خلال دروس القرآن الكريم والتربية الإسلامية مثل:
- الصدق وعدم الكذب، والتلفظ بالألفاظ الحسنة والابتعاد عن الألفاظ السيئة والبذيئة.
- التعامل الحسن مع زملائه, والبعد عن الغلظة والشدة.
- التعاون مع زملائه والتخلي عن الأنانية وحب الذات.
- الالتزام بالصلاة في مواقيتها، وحسن المظهر( وزارة التربية والتعليم،2006، 79).
6) مقارنة مستوى الطالب في التربية الإسلامية بالمواد الأخرى:
كما ينبغي على المعلم مقارنة مستوى الطالب في التربية الإسلامية بمستواه في المواد الدراسية الأخرى، لغرض جمع المعلومات والملاحظات عن المتعلمين, وتوجيه عملية التحليل التقويمي للعملية التعليمية ( الحيلة ,1999، 223).
هلال السفياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 11-09-2012, 06:05 AM   #6
ياسر
قائد جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3
افتراضي

الأخوة الأكارم في منتديات القيادة التربوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
حقيقة وبالصدفة وأنا أبحث عن موضوع في الانترنت وجدت ضالتي في موقعكم المتميز في شعاره ومواضيعه وأكيد متميز في إدارته وأعضاءه .
أخوكم أبو عمار - سوداني الجنسية أعمل في التدريس في المرحلة الثانوية وكنت معاراً في اليمن في محافظة حجة من العام 1995 وحتي العام 2000 بعدها رجعت للسودان لأواصل في نفس المجال .
من أجمل سنوات خدمتي في مجال التعليم تلك التي قضيتها في اليمن الحبيب ومن هنا أرسل تحياتي لأخواني وأخواتي في اليمن الذين لم يشعرونا بأننا غرباء أبداً ، وكم حزنت لما أصاب يمننا في الآونة الأخيرة ، لا أريد الإطالة عليكم ولكن بمشيئة الله سوف أشارك في موقعكم الفريد ولكني اريد الاستزادة من موضوع أثر تنوع أدوات القياس والتقويم للباحث هلال السفياني ، كما اتمنى أن يزودني الباحث هلال بهذا الموضوع لأنني وجدته شيقاً جدا جدا وهو موضوع العصر وفكرت في أن أعمل ماجستير في هذا الموضوع فهل يا أخي هلال من إمكانية لرؤية هذا البحث كاملاً وجزاكم الله كل الخير واليمن والتبريكات .
أخي هلال : تحية خاصة لك ولموضوعك الرائع وأكيد تعبت فيه كثيرا جدا جعله الله في ميزان حسناتك
أخوكم أبو عمار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ; 11-09-2012 الساعة 06:08 AM سبب آخر: أخطاء إملائية
ياسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 11-11-2012, 06:37 AM   #7
ياسر
قائد جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أهلنا في اليمن الحبيب ، ل
إلى كل قائد في منتديات القيادة التربوية...... إلى كل قائد في مجال التعليم
لكم مني ألف تحية وربنا يجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم اللهم آمين اللهم آمين
أعزائي الكرام القادة الأفاضل :
الشبكات عندنا في السودان ضعيفة جدا ولم استطع خلال يومين تصفح بريدي الإلكتروني وبالتالي لم استطع إرسال رسالة إلى الأخ هلال السفياني ، ولكن من خلال هذا الموقع وهو قائد فعال أرسل له تحياتي الحارة ، ولو هنالك إمكانية أخي هلال إن ترسل لي البحث المنشود على إيميلي وهو موجود في المشاركة الأولى وحقيقة أنا في أشد الحوجة لمثل هذه البحوث ، واتمنى أن أجد بحوث أخرى في نفس المجال للاستزادة بها وإن شاء الله بمجرد إنهائي البحث سوف أرسل للمنتدى نسخة وتكون متوفرة لطلبة العلم .
في الختام شكرا جزيلا لكم لهذا الموقع الفريد
بريدي هو [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ياسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 11-12-2012, 09:55 AM   #8
الاستاذ بدر الشاعري
مدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية الاستاذ بدر الشاعري
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 684
افتراضي

أخي الكريم حياك الله
تم ارسال رسالة للأخ هلال
وهذا ايميله
وضعه للتواصل
helal_alsfiane@ hotmail.com
وننتظر جديدكم ومشاركتكم وزكاة علمكم
الاستاذ بدر الشاعري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 11-13-2012, 06:11 PM   #9
هلال السفياني
قائد نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 53
افتراضي

تكرموا اخواني ، غالين والطلب رخيص، وصلت رسائلكم وتم ارسال نسخة من البحث على ايميل الباحث ابو عمار
هلال السفياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 11-13-2012, 06:40 PM   #10
الاستاذ بدر الشاعري
مدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية الاستاذ بدر الشاعري
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 684
افتراضي

هذه عوائدكم , يا أهل الكرم والحكمة.
جزاكم الله خيرا. وجعله علم نافع.
الاستاذ بدر الشاعري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لموقع القيادة التربوية

a.d - i.s.s.w

تصميم معتز بري 0505300726

عدد الزوار