كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد

اعلانات موقع القيادة التربوية


 
العودة   القيادة التربوية > قراءات ومراجعات > مراجعات
 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-15-2010, 04:02 PM   #1
sweet life
قائد جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 29
افتراضي التعلم.. ذلك الكنز المكنون

الكتاب: التعلُّم..ذلك الكنز المكنون
المؤلف: عدد من الباحثين والمختصين في التربية والتعليم
تاريخ النشر2000 م
الناشر: مركز الكتب الأردني-عمان

دعا المؤتمر العام لليونسكو في نوفمبر 1991م المدير العام إلى دعوة لجنة دولية للاجتماع والتأمل في التربية والتعلم للقرن الحادي والعشرين. وبناء عليه، طلب فيديريكو من جاك ديلور أن يترأس هذه اللجنة التي تضم 14 شخصية بارزة أخرى من جميع مناطق العالم وتنتمي إلى مجالات ثقافية ومهنية شتى. وقد عمدت اللجنة إلى إجراء مشاورات على أوسع نطاق، واجتمعت اللجنة في جلسات عامة ثماني مرات وفي مجموعات عمل ثماني مرات كذلك، وذلك لبحث الموضوعات الكبرى التي وقع عليها الاختيار وكذلك الاهتمامات والمشكلات التي تخص منطقة بعينها أو مجموعة معينة من البلدان. وشارك في مجموعات العمل هذه ممثلون لتشكيلة واسعة من الأنشطة والمهن والمنظمات ذات الصلة المباشرة أو غير المباشرة بالتعليم النظامي أو غير النظامي من معلمين وباحثين وطلبة ومسؤولين حكوميين وأعضاء من منظمات حكومية وغير حكومية وطنية ودولية.
واستعانت اللجنة بعدد من الشخصيات البارزة والمنظمات التي بلغت (18) شخصية وهيئة دولية أسهمت في هذا العمل عن طريق الاستشارات الكتابية والمشاركة في الاجتماعات.
كما أسهم عدد كبير من الأفراد والمؤسسات (حوالي 128) في أعمال اللجنة بطريق مباشر أو غير مباشر في اجتماعات ومقابلات اللجنة أو تقديم دراسات أو بحوث تتعلق بجزئيات معينة من موضوع التقرير.
موضوع التقرير:
تناول موضوع التقرير مفهوم التربية بأوسع معاني العبارة من التعليم قبل المدرسي وحتى التعليم العالي مروراً بالتعليم المدرسي وشمل التعليم النظامي والتعليم غير النظامي وعرض لطائفة واسعة من الهيئات والمؤسسات المعنية بالتعليم. ومن ناحية أخرى انصبت استنتاجات التقرير وتوصياته على العمل ووجهت إلى الهيئات العامة والخاصة وإلى المسؤولين عن رسم سياسة التعليم وعن اتخاذ القرارات المبرمجة بشأنه، وبوجه أعم إلى جميع أولئك الذين تقع على عاتقهم مهمة وضع خطط التعليم وأنشطته وتنفيذها، على أمل أن تستثير تلك الاستنتاجات والتوصيات نقاشاً عاماً واسع النطاق حول إصلاح التعليم في الدول الأعضاء باليونسكو.
الجدير ذكره أن اقتراحات وتوصيات هذا التقرير يمكن أن تكون بمنزلة برنامج للتجديد والعمل لمتخذي القرارات والمسؤولين الرسميين على أعلى مستوى، حيث اقترح التقرير نهوجاً لسياسة التعليم وممارساته تجمع بين التجديد والواقعية مع مراعاة التنوع الشديد في الأوضاع والاحتياجات والموارد والتطلعات تبعاً للبلدان والمناطق.
وقد تمحورت مداولات اللجنة التي أعدت هذا التقرير على المسألة الرئيسة التي تضم في ثناياها سائر المسائل: أي نوع من التعليم يتعين توفيره عداً، ولأي نوع من المجتمعات. ودرست اللجنة الأدوار الجديدة التي ستدعى التربية إلى أدائها وكذلك المطالبات الجديدة التي يتعين على نظم التعليم تلبيتها في عالم يتسم بالتحول السريع واحتدام التوترات ذات الطابع الاقتصادي والبيئي والاجتماعي. كما بحثت اللجنة في آثار التطورات الكبرى للمجتمع المعاصر على التربية مع تحديد المعارف والتجارب التي تتيحها أفضل الممارسات التربوية التي شوهدت في سياقات سياسية واقتصادية وثقافية مختلفة تأسيساً، عليه تم تحديد مواطن القوة والضعف في السياسات المعاصرة.
إضافة إلى ذلك أجرت اللجنة تحليلاً واسع النطاق للمعارف المتوافرة عن الوضع الراهن أو عما أجري من تنبؤات وعن اتجاهات السياسات والإصلاحات الوطنية للتعليم في شتى مناطق العالم منذ عشرين سنة. بينت في ثنايا التقرير الكيفية التي يستطيع بها التعليم أن يقوم بدور أكثر حيوية وإيجابية في تهيئة الأفراد والمجتمعات لاستقبال القرن الحادي والعشرين.
يعتبر التقرير مرجعاً لا غنى عنه لأولئك المشتغلين بالتخطيط الاستراتيجي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، نجد التقرير في مقدمته يعرض لعدد من التوترات التي غالباً ما تواجه المعنيين والمسؤولين والمختصين بالتطوير المستمر لنظم التعليم الوطنية، وبشكل خاص ويركز على التوتر بين التخطيط على المدى الطويل والمدى القصير ويؤكد أنه توتر أزلي تغذيه اليوم سيطرة الاعتبارات الوقتية العابرة والآنية في سياق تعيدنا فيه دوماً وفرة المعلومات والانفعالات الوقتية الزائلة إلى التركيز على المشكلات الفورية المباشرة. فالعامة تريد إجابات وحلولاً سريعة بينما يتطلب الكثير من المشكلات استراتيجية متأنية للتطوير والتحديث؛ ذلك هو الحال على وجه التحديد فيما يتعلق بسياسات ونظم التعليم.
تم توزيع صفحات التقرير إلى ثلاثة أجزاء يشتمل كل جزء على عدد من فصول التقرير التسعة.
في الجزء الأول: تحت عنوان (الآفاق) تناول الفصل الأول من التقرير الدور الذي تضطلع به التربية، من خلال تيسير المعرفة للجميع بمهمة مساعدة الفرد على فهم العالم وفهم الآخرين.
وفي الفصل الثاني: يخلص التقرير إلى أن الديمقراطية تتقدم وفقاً لأشكال ومراحل ملائمة لوضع كل بلد، وأن المدرسة هي المرحلة التي يجب أن تبدأ فيها التنشئة على مواطنة واعية وإيجابية.
ثم تناول الفصل الثالث: مسألة التنمية البشرية، مشيراً إلى ضرورة إجراء تقدير أكثر شمولاً للتنمية البشرية يضع في الاعتبار كل أبعادها، ويدعم أسس المعرفة والمهارات في البلدان المعنية ويحفز على المبادرة وعلى العمل الجماعي وعلى التعاضد الواقعي بمراعاة الموارد المحلية وممارسة المهن الحرة والإقدام على تنظيم المشروعات وتنفيذها.
الجزء الثاني: المبادئ وقد انطوى تحته الفصلان الرابع والخامس من التقرير.
الفصل الرابع: دعائم التربية الأربع.
ترتكز التربية على أربع دعائم: التعليم للمعرفة، والتعلم للعمل، والتعلم للعيش مع الآخرين، وتعلم المرء ليكون.
التعليم للعيش مع الآخرين بتنمية فهم الآخر.
التعلم للمعرفة بالجمع بين ثقافة عامة واسعة بدرجة كافية وبين إمكانية البحث المعمق في عدد محدود مع المواد.
التعلم للعمل لا للحصول على تأهيل مهني فحسب وإنما أيضاً لاكتساب كفاءة تؤهل بشكل أعم لمواجهة مواقف عديدة وللعمل الجماعي.
الفصل الخامس: التعلم مدى الحياة، حيث شدد على أن التعلم مدى الحياة هو مفتاح الدخول في القرن الحادي والعشرين، وأنه يتجاوز التمييز التقليدي بين التعليم الأولي والتعليم المستمر: فالتعليم المستمر في صورته الجديدة هو التعليم الذي يزيد من إمكانات التعليم للجميع من أجل تحقيق غايات شتى يذكر منها إتاحة فرصة ثانية أو ثالثة أو توسيع نطاق أنواع التدريب المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمقتضيات الحياة المهنية بما في ذلك أنواع التدريب العملي.
وتناول الجزء الثالث عدداً من التوجهات التي يرى التقرير صلاحيتها لجميع البلدان، حيث بحث في الفصل السادس مسألة التحديث في نظم التعليم المختلفة؛ مؤكداً ضرورة تعزيز التعليم العام وأنه مطلب يصلح لجميع البلدان ولكن وفقاً لطرائق ومضامين مختلفة، وتأسيسا على ذلك يوصي التقرير بإعادة التفكير في التعليم الثانوي في سياق المنظور العام للتعليم مدى الحياة. والمبدأ الأساسي هو تنظيم تنوع المسارات دون إقفال الباب أبداً أمام إمكانية العودة إلى النظام التعليمي في وقت لاحق.
كما يوصي بأن تكون الجامعة في قلب هذه العملية حتى عندما توجد مؤسسات أخرى للتعليم العالي خارج نطاق الجامعة كما هو الحال في بلاد كثيرة منها المملكة.
من شأن التعليم الثانوي بتنوعه والجامعة بما توفره من فرص أن يقدما جواباً وافياً للتحديات التي يطرحها التوسع الكمي وإذا ما اقترحنا تعميم مبدأ التناوب بين التعليم والعمل فإن من شأن هذه النهوج أن تسمح بمكافحة الفشل الدراسي بصورة فعالة.
الفصل السابع: الذي أكد ضرورة تحسين أوضاع المعلمين وتطلعاتهم إذا أريد أن يؤدي التعليم مدى الحياة المهمة التي تسندها إليه. وفي هذا دلالة على إيمان اللجنة بأن المعلمين معنيون أيضاً بالضرورة الملحة لتحديث المعارف والمهارات وفي هذا السبيل أوصى التقرير بتنظيم حياتهم المهنية بحيث يصبح بمقدورهم بل من واجبهم أن يرفعوا من مستوى مهاراتهم.
وبعد النظر في الفصل الثامن تحت عنوان «خيارات من أجل التربية» نطالع عدداً من العوامل التي من شأنها دعم الجهود المبذولة للتطوير والتحديث للنظم التعليمية ويأتي على رأس قائمتها تنفيذ تدابير تتيح إشراك مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع في عمليات اتخاذ القرارات في مجال التربية. كما رأيت أن اللامركزية الإدارية والاستقلال الذاتي للمؤسسات التعليمية يمكن أن يؤديا في أكثرية الحالات، إلى تنمية الإبداع وتعميمه.
وتمحور الفصل التاسع والأخير حول التعاون على الصعيد الدولي من أجل تعليم القرية العالمية.
إن ضرورة التعاون على الصعيد الدولي تنطبق أيضاً على مجال التربية. على ألا يقتصر الاهتمام بهذه المسألة على المسؤولين عن السياسات التعليمية والمعلمين وحدهم، بل ينبغي أن تعنى بها أيضاً جميع الأطراف الفاعلة في الحياة الاجتماعية بما في ذلك تشجيع علاقات التعاون بين الوزارات على المستوى الإقليمي وفيما بين البلدان التي تواجه مشكلات متماثلة.
إضافة إلى ما ورد في فصول التقرير التسعة فقد تم دعوة كل عضو من أعضائها إلى تقديم مساهمة شخصية في شكل نص متميز وذلك بهدف إضفاء المزيد من الوضوح على تنوع الآراء بشأن المشكلات التي تم بحثها وعلى الثراء الذي تميزت به المناقشات. وتتضمن الصفحات الأخيرة من التقرير عرضاً لتلك الإسهامات التي قدمها أحد عشر عضواً من أعضاء اللجنة على النحو التالي:
- التميز في التربية والتعليم:
- الاستثمار في المواهب الإنسانية «إنعام المفتي».
- تحسين نوعية التعليم المدرسي «إيساو أماجي».
- إحياء روح الجماعة:
- رؤية لدور المدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية في القرن المقبل «روبرتو كارنيرو».
- التربية في إفريقيا «فاي تشونغ».
- التلاحم والتضامن والاستبعاد «برونيسلاف غريميك».
- تهيئة الفرص «الكساندرا كورنهاوزر».
- التربية وتعزيز القدرات الذاتية والوفاق الاجتماعي «مايكل مانلي».
- التربية من أجل المجتمع العالمي «كاران سينغ».
- التعليم من أجل عالم متعدد الثقافات «رودلفو ستافنهاغن».
- انفتاح الذهن سبيلنا إلى حياة أفضل للجميع «ميونغ وون سور».
- وجهة نظر آسيوية حول التفاعلات بين التربية والثقافة لأغراض التنمية الاقتصادية والبشرية «تشو نانتشاو».
جملة القول: أن التقرير يركز على الخبرات والتجارب الناجحة التي جمعت والآمال التي أعرب عنها في أنحاء العالم كافة وهو ما أصبح بمنزلة مرجع أساسي للتخطيط الاستراتيجي الشامل في مجال التربية عموماً ونظم التعليم التي توفر التجسير والتكامل بين أنواع التعليم ومستوياته المختلفة: وهو ما تتطلبه المرحلة المقبلة ذات المعطيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الجديدة.
* تقرير قُدم إلى اليونسكو للجنة الدولية المعنية بالتربية للقرن الحادي والعشرين.
sweet life غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 09-20-2010, 08:09 PM   #2
الاستاذ بدر الشاعري
مدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية الاستاذ بدر الشاعري
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 671
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sweet life مشاهدة المشاركة
الكتاب: التعلُّم..ذلك الكنز المكنون

ترتكز التربية على أربع دعائم: التعليم للمعرفة، والتعلم للعمل، والتعلم للعيش مع الآخرين، وتعلم المرء ليكون.
التعليم للعيش مع الآخرين بتنمية فهم الآخر.
التعلم للمعرفة بالجمع بين ثقافة عامة واسعة بدرجة كافية وبين إمكانية البحث المعمق في عدد محدود مع المواد.
التعلم للعمل لا للحصول على تأهيل مهني فحسب وإنما أيضاً لاكتساب كفاءة تؤهل بشكل أعم لمواجهة مواقف عديدة وللعمل الجماعي.
الفصل الخامس: التعلم مدى الحياة، حيث شدد على أن التعلم مدى الحياة هو مفتاح الدخول في القرن الحادي والعشرين، وأنه يتجاوز التمييز التقليدي بين التعليم الأولي والتعليم المستمر: فالتعليم المستمر في صورته الجديدة هو التعليم الذي يزيد من إمكانات التعليم للجميع من أجل تحقيق غايات شتى يذكر منها إتاحة فرصة ثانية أو ثالثة أو توسيع نطاق أنواع التدريب المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمقتضيات الحياة المهنية بما في ذلك أنواع التدريب العملي.
.
جزاك الله خيرا
ومرة ذكر لنا الدكتور نياف
أن المدارس في الولايات المتحدة مع الكم الكبير من النقد الموجه لها من الداخل, تهتم كثيرا بقضية التعلم, والتكنولوجيا .
الاستاذ بدر الشاعري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
قديم 09-21-2010, 02:51 PM   #3
sweet life
قائد جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 29
افتراضي

أ. الشاعري
عين الله ترعاك..
sweet life غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لموقع القيادة التربوية

a.d - i.s.s.w

تصميم معتز بري 0505300726

عدد الزوار